السبت، ١١ أكتوبر، ٢٠٠٨




7 تعليقات:

في ١١ نوفمبر، ٢٠٠٨ ٩:٢٤ م , Anonymous غير معرف يقول...

ياسين انت مستودع البهجة

هادي

 
في ١٣ نوفمبر، ٢٠٠٨ ١٠:٤٥ م , Anonymous غير معرف يقول...

ليست هذه زيارتي الأولى لهذه المدونة لكني في الواقع ما يستحق أن يطلق عليه هذا الوصف ...
هنا حديقة وارفة الظل تنقلت فيها مع فكر وعقل واعيين منفتحين ..
هنا لغة سهلة المأخذ واضحة الدلالة تخلق في النفس عوالم من البهجة وتفتح آفاقا من الإمتاع ...
كل هذا ليس ماجئت أطارحك بشانه ولست بحاجة لرأيي فيه ....
ما توقفت عنده كثيرا هو مفردة التغيير ودلا لاتها التي تشي بالكثير ....
هذه المفردة التي يختصر التعامل معها كل ألوان الطيف الفكري من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار - إن كان هناك يسار بالفعل -
ولست ابعد النجعة في ذلك إذا ما مثلت بتفسيرين لهذه الكلمة أجدهما لصيقي الدلالة هنا...
فالبعض يجعل التغيير مرادفا للقفز فوق الثوابت وتغيير المبادئ ولذا فهو دائم التوجس منه.. وكثيرا ما يجعل التغيير عدوه اللدود لا لشيء سوى أنه يجده كسرا لما ألفه وبنى له من اسوار قدسية مصطنعة...وهذا بلا شك إنما يغذي توجهه نازع فطري لدى الإنسان بأن ماوجد عليه اباه فهو الصواب ولا يخفى هنا ملحظ الجهل والجمود ...وإن بحثنا عن شافع فليس إلا خوف غير مبرر لم تروض أدوات الفكر للتعامل معه ....
وعلى الضفة الأخرى نجد تفسيرا جامحا للتغيير يجعله الثابت الوحيد في الحياة ولذا فهو يعشقه لأجل ذاته كتغيير لا لقناعته فيه كفكرة ...وربما يجد نفسه دون رباط يشده نحو ما يجب أن يؤمن به بل ويكون عدوه اللدود فكرة آمن بها في ماضيه أو اعتنقها في صباه ...
ولست أجدك أيها الحبيب بالضرورة في أحد هذين القطبين بل أنت سابح وفق منظور فكري تقتنع به تأخذ من هنا وهناك يرشدك عقل واع وإيمان أحسبه قد زرع في أعماقك ...وأجدك تكيف التفاصيل وفق رؤية متفردة ...وذلك شأنك...
ماتوقفت عنده مليا في صياغة التجربة هو فكرة التغيير في التفكير كنتاج لتغيير البيئة ...ولا أجدني ميالا للأخذ بهذا التصور لسبب بسيط هو أن هذا قد يصدق في حقبة الستينات أو السبعينات حين كان ابناء الصحراء ينتقلون من مجتمعاتهم البدوية المغلقة ليواجهوا العالم المفتوح وحضارة لا عهد لهم بها فتبدأ الصدمة وتتلوها المقارنة بين ماكان عليه هناك وما أضحى فيه هنا ..فيحدث التغيير وهو إما انعتاق او انغلاق ...وقد وجدنا ذلك كثيرا في كتابات العديد من المفكرين والأدباء وغيرهم ممن رووا تفاصيل ذلك التحول الذي اجتاح تفكيرهم ...
وهذا بالتأكيد ممكن آنذاك إذا لا وسائل اتصال مع الآخر وربما لا إحساس بوجوده ..
لكن الصورة تغيرت تماما وأصبح العالم صغيرا ولم تعد بحاجة لتكون في الهايد بارك لتشهد حرية الفكر الإنجليزي و تسافر للشانزليزية لتعرف صورة الفخامة والرقي ولايلزمك أن تعيش هناك لترى الصور الفاضحة والمناظر الجريئة ..فقد أصبح ذلك في كل ركن ...
ما أريد ان أصل له هو أن فكرة السفر كمرادف أساسي للتغيير ربما تكون بحاجة للنظر إلا أني من جهة أخرى يتوجب على الاتفاق معك في أن المعايشة قد تعلم الكثير ...وإن كانت الاستعدادات لدى الشخص هي ما تدفعه لتقبل هذا كمبدا أو مسايرته كضرورة ...
أجدني قد طوحت كثيرا وانا أعقب على رائعتك التي سطرتها بعد سنة كاملة ...
لكنها مجرد افكار تداعت في ذهني بلا ترتيب وهناك الكثير مما يستحق التعليق ارجو أن أعود له ...
لكني لا انسى أن أرسل لك باقة من التمنيات بإقامة طيبة واستمتاع كامل في تلك الجنة ...وأرى أنك حرصت على ذلك بما تملكة من تشوق لمعرفة الجديد وماتتمتع به من حب للتنقل وبانتظارك بيننا يوما ما ...لتعود لصحراء لا تحبها إلا أنها تحمل لك الكثير والكثير ....



تحياتي ....

سعيد الزبيدي

 
في ١٤ نوفمبر، ٢٠٠٨ ٥:٢٩ م , Blogger أبو صلاح السادس يقول...

أخي الكريم ياسين
إن كثيرا ممن تستهويهم آراء جديدة قد يقعون في ممارسات يمارسون من خلالها ما انتقدوه على "المتشددين" -في نظرهم- من ازدراء آراءهم وتسفيه عقولهم ولذلك يعجبني في الشيخ سلمان العودة أنه لايطيح بأصحاب الآراء الأخرى من علماء أو دعاة وإنما يؤكد بأن مايقدمه من آراء هو ليس بديلا عما يقدمه الآخرون بل مكملا له . فانظر رعاك الله كيف يتعامل الكبار مع بعضهم .
وأما مديح الغرب ببعض الأخلاق الموجوده فيه فهذا حق في أكثره وقد عشت دهرا بينهم فما رأيت استهتارا بقيمة المقيم بينهم علما أن هذا يؤكده القانون لديهم وإن كانت صور العنصرية توجد بين الحين والآخر ولكنها بالطبع أقل بكثير مما هو في بلادنا من احتقار لشعوب العالم -غير الأبيض-. فرحم الله امرأً عرف الفرق بين الإسلام والمسلميـــــــــــــن .

 
في ١٥ نوفمبر، ٢٠٠٨ ١:٢٧ ص , Anonymous غير معرف يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كم سعدت بخبر ابتعاثك لأنك تستحق أن تصقل فكرك الراقي بحياة ملؤها الانضباط والتفكير السليم
لكن لا يعني ذلك أن ننسى في لحظة منطلقهم المادي في حياتهم التي يعيشون من أجلها
وأن ما استشهدت به من خروج على النظام وتحجر في التفكير ليس ديدينا لكل الناس إلا من خلت روحه من التشبع بقيم ديننا الحنيف وما نراه لا يمثل ذلك الدين القويم
حياتهم هكذا قامت وبالإمكان أن نبدأ جميعا لنكون مثل ما هم فيه لكن من خلال قيمنا نحن لا قيم المادية والحضارة الغربية
تحياتي لشخصكم الكريم ولكل مجد مثلك

 
في ١٩ نوفمبر، ٢٠٠٨ ١٢:٤٥ ص , Anonymous غير معرف يقول...

مدونة جيدة ياسين تعرض فيها ذكرياتك المليئة بالافكار الرائعة التي تعبر عن صاحبها او مجربها التي نتمنى ان نستفيد منها ولو كان لي عليها بعض المراجعات او الملاحظات التي لا تفسد للود قضية كما قال الاولون .
اخي :
كم منا يخضون تجارب وا معترك في هذه الفانية تكون له مفرحة احيانا وتعيسة في أحايين كثيرة يجب عليه ان يتوقف امام كل تجرية يستلخص منها ما فاته من الايجابيات او الابتعاد قدر الامكان عن السلبيات التي لا يمكن ان تفارقنا في كل شيئ .
حاولت ان اقرأ جميع ذكرياتك وكتابتك التي أعجبت بكثير منها ورأيت فيها الكاتب الذي يأخذك باسلوب قصصي مفعم بالتجربة والممتزجة بالفكرة الانتقادية للمجتمع الذي ينتمي له المخالف للواقع الذي يعايشه في بلد أخر متغير في كل شيئ .

أستطيع أن أقول اني وجدت ما أريد في الافكار التي تنطبق مع أومن به من توجهات ربما ترمنا في المجهول ... لا أعلم ؟

أخي ياسين أنت طرحت لنا المساحة التي نرد عليك بما نرى . لكن ياعزيزي كنت أتمنى منك وهذا مرده لك أن يكون التواصل بينك وبين الكاتب الذي يرد عليك بوجهة نظر أخرى في حدود الاخذ والرد المتبادل بين الطريفين والالتقاء في منطقة وسطى .أليس كذلك ؟

أراني شطحة عن الموضوع الرئيسي ولكن اسمح لي هذه اللحظة أن أعبر عن راي وبعد ذلك سوف تكون لي رجعة إن شاء الله تعالى ....

أخوك تيم الزين.

 
في ٤ ديسمبر، ٢٠٠٨ ١٢:٥٩ ص , Blogger fffff يقول...

لا أدري ! ولكن صدري انقبض من بعض ما قرأته لك !
للحق سردك جميل لو خلا من بعض الأخطاء الإملائية أو النحوية .

ولكن ثمة منغصات ومخلوق لم يكتمل في فكرك !
أكاد أقسم بالله العظيم أنك لم تُكمل لابن تيمية كتاباً ! ولا لتلميذه ( النجيب ) !

رأيت رجلاً عطِشاً للغرب بكل ما تحمله الكلمة من معنى !
عندما قرأت كلامك عن التغيير والخضرة التي تتأمل منها إذابة سحنة الصحاء عن وجهك .. أقول تذكرت كلام محمد عبده العالم الأزهري الذي قال أنه تغرّب في بلاد الغرب عشر سنوات ليكنس ما أخذه من الأزهر عمر كله !

ياسين .. أخي .. ياسين .. أخي ، هدئ من مشيّك .. سرعتك .. فأنا أرى شاباً صغراً في السن ولكنه فعلاً مندفع بقوة وقسوة !
أرى شخصاً مصراً على الانسلاخ من ماضيه ، بل وحتى من الأجواء الجفرافية التي لا شأن لأهله وربعه بها !

أتمنى لك التوفيق والرجوع لوطنك سالماً غانماً مغنماً .

 
في ١٣ ديسمبر، ٢٠٠٨ ١:٣٧ ص , Anonymous غير معرف يقول...

تحية طيبة اخي ياسين
نحن أمة ان اردنا العزة بغير الاسلام أذلنا الله
عمر بن الخطاب رضي الله عنه عند فتح بيت المقدس .
انا اشاركك الكثير مماتشعر به وأحترق من اعماقي ان ارى مايفترض ان نكون سباقين اليه قد سبقونا اليه بأشواط
ولاكن بأمثالك أخي نأمل ان يعود الاسلام كما كان منبع علم وأيمان
وحامل رأية عمارة الارض كما أمرناسبحانه .....

 

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية