مدونة ياسين
في هذه المدونة المدونة أكتب أفكاري التي أعتقد أنها صحيحة ، تركت لكم مساحة للرد والتعليق بما تعتقدون أنه فكر صحيح .لذا أعزائي القراء ستجدون هنا أفكارا توافقكم وأخرى قد تدعوكم للغضب ، فلا تفرحوا أشد الفرح ولا تجزعوا أشد الجزع .. لكن فقط دعوا أفكارنا تتلاقح لتنتج فكرة توصلنا للسماء !


4 تعليقات:
صراحة اخي ياسين كانت ايام ممتعه
و لدي تعليق
لكن اعتقد ان كل مجتمع يخطط كما و يتفق
مع عاداته و معتقداته و ثقافاته
فالتقليد ليس حل انما الحل هو التطوير مراعية بذلك خططنا و اهدافنا
كمثال على ذلك النوم بعد الفجر، قد يكون غير صحي و انه ابرك و كما اخبرنا رسول الله صلة الله عليه و سلم فلم لا يكون الدوام مبكرا !
طبعا فعلا ليس شركاتنا تحذوا حذو شركة الباصات و التي فعلا ارضتني قبلك
فأتذكر ان النت انقطع لإسبوع هنا في الرياض
و في كل مرة اتصل يقول الغلط من السلك اللي عندك !!
و رجع النت بدون اي تدخل مني لأي نوع من انواع السلك يعني الخ
ا كان منهم و لكن اين الأمانه و نحن قليلوا حيلة
فسبحان الله نحن اولى منهم بالأمانة
و الصدق
شاكر و بالتوفيق
ياسين
قدري اليوم ان اقرأ تفاصيل حياتك الانجليزية من قلب البيكاديلي اللندني وانا في زاية قصية من الدنيا قريبة الى دقات قلبك وانفاسك!
فاليك يارفيق الحرف والقلم عطر التحايا شوقاً شرقي تعزفه نبضات القلب قبل القلم!
فجر احلام يزيل ليل الشتاء القادم من اعماق الزمن!
تتنفس مدينتي همس الحياة ويشرق حرفي بصوت الحنين!
الذي يسكن اعماق روحي!
حنين مشتاق ترسم قطرات الندى على نافذة احلامه طيف ( وطن)
فإلى اين مايصل صدى حروفي له مني اغلى سلام!
ولياسين الصديق اغلى تحية!
تحية أخرى بحجم هذا المساء الى من ضمنت اسمائهم في سياق مقالك
واسمح لي ان ابحر معك في تفاصيل ( الاقصائية التي اوردتها في مقالك!
نعيش في نسق اجتماعي تحكمة فطرة ابدية جبلنا عليها منذ القدم ... عرفها الاجداد وتوارثها الاباء وعززها الاسلام بتعاليمة وتشريعاتة وضرب اروع امثلتها سيد البشر رسولنا المصطفى الامين مع جاره اليهودي!
وعلى النقيض تماما نصل اليوم الى اقصى درجات الاقصاء الفكري والاجتماعي في ظل فلسفة التفريق العنصري والطائفي تارة باسم الدين وآخرى باسم العادات والتقاليد!
لم اكتب اليوم كي اصنف ضمن قائمة السفهاء ولم اسطر كي اجتاز الخطوط الحمراء للفت الانظار
ولكنها حرقة قلم وصدى دمعات ( رفيقة غربتنا وجارتنا الحجازية) التي تعيش اليوم في عزلة اجتماعية داخل اسوار منزلها!
في نقطة قصيـــة من هذه الدنيا نتقاسم بضعة امتار داخل مجمع سكني عملاق يقطن به عشرات الجنسيات على مختلف الملل والاديان وعلى ناصية الشارع المقابل مجمع آخر تتقاسم فيه ابنة الحجاز مع طفلها وزوجها العزلة والاقصاء والغربة معاً!
لكم ان تتخيلوا ياسادة عام يوشك ان يكتمل دون ان يطرق باب الجارة احد ولو لمجرد الاطمئنان او حتى مواساتها في مولودها الذي وافته المنية في يوم ولادته!
أي درجة تلك التي وصلنا اليها حتى تلاشت معها اسمى معاني الشفقة والرحمة والانسانية من قلوب رجال لم يجيدوا سوى اثارة الفوضى والنزاعات الطائفية!
الأمر ياسادة ليست مجرد زياره او قادم جديد كفل الاسلام له حقوق الجوار بل هي رحلة عقل وضمير استتر بالقسوة ليعلن ميلاد التشدد خارج حدود الوطن وضد ابنة الاسلام !
فقط من اجل انها لاترتدي النقاب حكم عليها بان تبقى وحيدة بينما يجتمع سجانها في ذات المبنى وربما ذات الطابق احياينا!
الم اقل لكم وصلنا الى اقصى حدود الاقصاء في التفكير والدين!
ذاتها التي اذاقوها نار العزلة والالم والكلمات الجارحة تحفظ القرآن عن قلب غيب بشهادة اكثر من نصف سكان حينا الاجنبي في بلد الغربة الذي تتلاقفه ايادي التصنيف والاقصاء!
ذات الاشخاص الذين زرعوا نار الكراهية في قلوب الجيران ضد انثى! هم ذاتهم من اقصوا ثاني اكبر طائفة دينية في بلدي وليسجلونا اعدائنا متناحرين بشهادة اجنبية تعرفها شوارع حينا وتعترف بها عشرات اللقاءات الاسبوعية حين تحولت من لقاءات اكاديمة الى خطابات حماسية دينية يقودها ذات الرجال الذين اقصوا بنت الحجاز واخواننا من ابناء القطيف واحساء القصيبي!
Mr.Sultan
ياسين
قدري اليوم ان اقرأ تفاصيل حياتك الانجليزية من قلب البيكاديلي اللندني وانا في زاية قصية من الدنيا قريبة الى دقات قلبك وانفاسك!
فاليك يارفيق الحرف والقلم عطر التحايا شوقاً شرقي تعزفه نبضات القلب قبل القلم!
فجر احلام يزيل ليل الشتاء القادم من اعماق الزمن!
تتنفس مدينتي همس الحياة ويشرق حرفي بصوت الحنين!
الذي يسكن اعماق روحي!
حنين مشتاق ترسم قطرات الندى على نافذة احلامه طيف ( وطن)
فإلى اين مايصل صدى حروفي له مني اغلى سلام!
ولياسين الصديق اغلى تحية!
تحية أخرى بحجم هذا المساء الى من ضمنت اسمائهم في سياق مقالك
واسمح لي ان ابحر معك في تفاصيل ( الاقصائية التي اوردتها في مقالك!
نعيش في نسق اجتماعي تحكمة فطرة ابدية جبلنا عليها منذ القدم ... عرفها الاجداد وتوارثها الاباء وعززها الاسلام بتعاليمة وتشريعاتة وضرب اروع امثلتها سيد البشر رسولنا المصطفى الامين مع جاره اليهودي!
وعلى النقيض تماما نصل اليوم الى اقصى درجات الاقصاء الفكري والاجتماعي في ظل فلسفة التفريق العنصري والطائفي تارة باسم الدين وآخرى باسم العادات والتقاليد!
لم اكتب اليوم كي اصنف ضمن قائمة السفهاء ولم اسطر كي اجتاز الخطوط الحمراء للفت الانظار
ولكنها حرقة قلم وصدى دمعات ( رفيقة غربتنا وجارتنا الحجازية) التي تعيش اليوم في عزلة اجتماعية داخل اسوار منزلها!
في نقطة قصيـــة من هذه الدنيا نتقاسم بضعة امتار داخل مجمع سكني عملاق يقطن به عشرات الجنسيات على مختلف الملل والاديان وعلى ناصية الشارع المقابل مجمع آخر تتقاسم فيه ابنة الحجاز مع طفلها وزوجها العزلة والاقصاء والغربة معاً!
لكم ان تتخيلوا ياسادة عام يوشك ان يكتمل دون ان يطرق باب الجارة احد ولو لمجرد الاطمئنان او حتى مواساتها في مولودها الذي وافته المنية في يوم ولادته!
أي درجة تلك التي وصلنا اليها حتى تلاشت معها اسمى معاني الشفقة والرحمة والانسانية من قلوب رجال لم يجيدوا سوى اثارة الفوضى والنزاعات الطائفية!
الأمر ياسادة ليست مجرد زياره او قادم جديد كفل الاسلام له حقوق الجوار بل هي رحلة عقل وضمير استتر بالقسوة ليعلن ميلاد التشدد خارج حدود الوطن وضد ابنة الاسلام !
فقط من اجل انها لاترتدي النقاب حكم عليها بان تبقى وحيدة بينما يجتمع سجانها في ذات المبنى وربما ذات الطابق احياينا!
الم اقل لكم وصلنا الى اقصى حدود الاقصاء في التفكير والدين!
ذاتها التي اذاقوها نار العزلة والالم والكلمات الجارحة تحفظ القرآن عن قلب غيب بشهادة اكثر من نصف سكان حينا الاجنبي في بلد الغربة الذي تتلاقفه ايادي التصنيف والاقصاء!
ذات الاشخاص الذين زرعوا نار الكراهية في قلوب الجيران ضد انثى! هم ذاتهم من اقصوا ثاني اكبر طائفة دينية في بلدي وليسجلونا اعدائنا متناحرين بشهادة اجنبية تعرفها شوارع حينا وتعترف بها عشرات اللقاءات الاسبوعية حين تحولت من لقاءات اكاديمة الى خطابات حماسية دينية يقودها ذات الرجال الذين اقصوا بنت الحجاز واخواننا من ابناء القطيف واحساء القصيبي!
Mr.Sultan
صديقي ياسين لك مني كل الحب والشوق وأراك إن شاء الله تعود الى وطنك حاملاً علمك ومهارتك لتنفع بها ابناء الوطن . لك من كل الدعاء بالتوفيق والسداد مدونتك رائعه اكمل مشوار المدونه حتى عندم تعود للسعوديه وعلى فكره أتمنى أن تزور موقعي على شبكة الإنترنت عله يسليك ويذكرك بي في غربتك .
www.mohammedalgoozi.com
ومدونتي موجوده كذلك على القوقل
وفقك الله
وسلم على احمد هادي
محبكم ابوطلال
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية